الجوهري
45
الصحاح
الجلد إذا قشر ، تقول منه : حلئ الأديم حلا بالتحريك ، إذا صار فيه التحلئ . والحلا أيضا : العقبول . وقد حلئت شفتي ، أي : بثرت . أبو زيد : حلاته بالسوط حلا ، إذا جلدته به ، وحلاته بالسيف : ضربته به ، وحلاته مائة ( 1 ) درهم ، إذا أعطيته . وحلات الإبل عن الماء تحلئة وتحليئا ، إذا طردتها عنه ، ومنعتها أن ترده ، قال الشاعر ( 2 ) : لحائم حام حتى لا حوام به * محلا عن سبيل الماء مطرود وكذلك غير الإبل . قال امرؤ القيس : * كمشي الأتان حلئت عن مناهل ( 2 ) * ويقال : قد حلات السويق . قال الفراء : قد همزوا ما ليس بمهموز ، لأنه من الحلواء . [ حمأ ] الحمأ : الطين الأسود ، قال الله تعالى : ( من حمأ مسنون ) . وكذلك الحمأة بالتسكين ، تقول منه : حمأت البئر حمأ ، بالتسكين ، إذا نزعت حمأتها . وحمئت البئر حمأ ، بالتحريك : كثرت حمأتها . وأحمأتها إحماء : ألقيت فيها الحمأة . عن ابن السكيت . وحمئت عليه : غضبت . عن الأموي . والحمء : كل من كان من قبح الزوج ، مثل : الأخ والأب ( 1 ) ، وفيه أربع لغات ، حمء بالهمز . وأنشد أبو عمرو : * تيذن فإني حمؤها وجارها ( 2 ) * وحما مثل قفا ، وحمو مثل أبو ، وحم مثل أب ، والجمع الأحماء . [ حنأ ] الحناء بالمد والتشديد معروف ، والحناءة أخص منه . أبو زيد : حنأت لحيته بالحناء تحنئة وتحنيئا : خضبت . والحناءتان : نقوان أحمران من رمل عالج ( 3 ) . ( قال الطرماح : يثير نقا الحناءتين ويبتنى * به نقب إدلاج كنقب الصيادن )
--> ( 1 ) في اللسان لإسحاق بن إبراهيم الموصلي . وقبله : يا سرحة الماء قد سدت موارده * أما إليك سبيل غير مسدود ( 2 ) لامرئ القيس . وصدره : * وأعجبني مشى الحزقة خالد * ( 1 ) في القاموس : والحمء ، ويحرك : أبو زوج المرأة ، أو الواحد من أقارب الزوج والزوجة . ( 2 ) لمنظور بن مرثد الأسدي . وقبله : * قلت لبواب لديه دارها * ( راجع العيني ص 505 ، مخطوطة الدار ) . ( 3 ) وفى اللسان : رملتان في ديار تميم . ( 4 ) هذه الزيادة في نسخة المدينة ونسخة العناني .